في يوم تخرجنا
حضنتها الحضن الأخير
وكان الدمع في مقلتي عسيرا
،دمع امتزج فيه شعور الفخر و سرور
بشعور الفراق وألم أصاب الصدور
ففي الأمس كان لقاؤنا يسيرا
أما الآن فأصبح عسيرا
في يوم تخرجنا
وضعنا لقصتنا السطر الأخير
وانتهت رحلتنا في كوكب كان زهيرا
فيا عين ،كفي عن البكاء
وودعي أحن الأصدقاء
ويبقى السؤال:هل سنبقى أخلاء؟
وهل سنكون أوفياء؟
أم أن رحلتنا انتهت بانتهاء صفحتنا البيضاء؟
يقال: أن صحبة دواء لكل داء
فهل ستبقى فعلا الدواء ؟
أم ستصبح ذلك الداء ؟
No comments yet - ask the poet a question, or leave a supportive note.