0

نهاية قصتنا

AYA ABDOULLAH
في يوم تخرجنا 
حضنتها الحضن الأخير
وكان الدمع في مقلتي عسيرا 
،دمع امتزج فيه شعور الفخر و سرور
بشعور الفراق وألم أصاب الصدور 
ففي الأمس كان لقاؤنا يسيرا 
أما الآن فأصبح عسيرا 


 في يوم تخرجنا 
وضعنا لقصتنا السطر الأخير 
 وانتهت رحلتنا في كوكب كان زهيرا 

فيا عين ،كفي عن البكاء 
وودعي أحن الأصدقاء 
ويبقى السؤال:هل سنبقى أخلاء؟
وهل سنكون أوفياء؟ 
أم أن رحلتنا انتهت بانتهاء صفحتنا البيضاء؟
يقال: أن صحبة دواء لكل داء 
فهل ستبقى فعلا الدواء ؟ 
أم ستصبح ذلك الداء ؟

Discussion

No comments yet - ask the poet a question, or leave a supportive note.

Poet profile

Post your poem

Get feedback and grow an audience for your work.

Post my poem

Share this poem

Copy Link
Share